العثور على تفاحة نصفها أحمر والآخر أخضر.. فما طعمها؟!
من الغريب أن يقع في يديك شيء غريب لا يحدث إلا "مرة واحدة في المليون"، لتحظى بهذه المصادفة التي يمكن أن تجعلك تتصدر صفحات الجرائد العالمية.
وعن طريق المصادفة عثرت السيدة وود البريطانية على التفاحة أثناء شرائها من المتجر بعض التفاحات لإعداد فطيرة التفاح الشهية، ولكن يا ترى هل طعمها واحد؟!.
الظاهرة هي الواحدة من كل مليون تفاحة يمكن أن يتم العثور عليها، لتنفرد "وود" بهذه التفاحة الغريبة، والتي قد يرى البعض أنها منمقة كما لو حررت ببرنامج تحرير الصور "فوتوشوب".
أنثى الأسد تعرض نفسها للتهلكة لانقاذ شبلها من الموت
بعدما ضل الشبل الصغير طريقه وسقط سهواً في منحدر عمودي، وقفت أمه حائرة لا تعلم ماذا تفعل في هذا الموقف الذي قد يضيع فيه فلذة كبدها تماماً.
الأم صرخت ليتابعها في القدوم إلى الحفرة ثلاثة أخريات، بمجرد أن نظروا إلى الحفرة رجعوا إلى الخلف خوفاً منهن في ضياع أرواحن هدراً بإنفلات أقدامهن.
لم تلبث الأم طويلاً حتى إندفعت بغريزة الأمومة تركض في المنحدر الخطير لتنقذ طفلها الذي ظل يصرخ طويلاً خوفاً من الموت، وسط زمجرة وعويل ممن فوق المنحدر.
استخدمت الأم مخالبها القوية ذات القبضة المحكمة لانقاذ طفلها، في الوقت الذي صارعت فيه أقدامها في التشبث برمال المنحدر المتهالكة، لتصعد بطفلها وتنقذه من الموت المحقق، لتكون الحيوانات في النهاية عبرة وعظة لمن سولت نفسهم بإلقاء أبنائهم في الشوارع!.
الأنكا.. شعب إقترب من فكر الفراعنة فصنع حضارة فوق السحاب!
تعد الأنكا إمبراطورية قديمة لشعب تميز بالقوة الذهنية والعضلية، تماماً مثل الفراعنة أصحاب الأمجاد العريقة في التاريخ المصري القديم، بنى الأنكا عاصمتهم التي جعلوها مليئة بالمعابد والقصور وجميع سبل حياة الترف والترفيه.
تشمل أرض الأنكا بوليفيا والبيرو والاكوادور وأجزاء متفرقة تشيلي والأرجنتين، وهي تقع على إرتفاع 11 ألف قدم فوق سطح البحر أعلى جبال الإنديز، وسميت بمدينة الشمس، نظراً لأن أهلها كانوا يعبدون الشمس، ويقدموا نساء الحضارة قرابيناً لها!.
أطلقوا على "الأنكا" مدينة السحاب، نظراً لأن البناء فيها كان عالياً كناطحات السحاب في العصر الحديث، وتميز شعب الأنكا بالزراعة وإنتاج المحاصيل الرائعة والجيدة، والقطن طويل التيلة الذي أبهر جميع الحضارات المجاورة.
واعتقد الأنكا في "البعث والخلود" مثل الفراعنة المصريين تماماً، حيث أنهم وجدوا داخل مقابر آلالاف الرجال والنساء والأطفال والكبار أدوات منزلية وملابس وأغراض، ظناً منهم أنهم سيستخدموها بعد البعث في الحياة الأبدية.
وبنيت تماثيل شعوب الأنكا ومعابدهم بشكل مبهر ومبهرج ومتسع للغاية كالفراعنة أيضاً، كما أنهم سعوا لملأ مدائنهم بالقصور العالية، كما أنهم أنشئوا عاصمتهم الأم "كاسكو" وجعلوها أشد المدن ترفاً ولهوا.
واتخذ الأنكا من حيوان "اللاما" وسيلة للتنقل من أجل إرسال الرسائل إلى الشعوب المجاورة، وبنيت بيوت هذه الشعوب من الجبال بشكل هندسي رائع للغاية، يتماشى مع مواجهة الأخطار البركانية التي كانت قريبة منهم، بالإضافة إلى إقامتهم للمخازن التي تحفظ زراعاتهم من الهلاك.
استفاد شعب "الإنكا" من الأمطار المتساقطة بغزرة في ري الأراضي الزراعية طوال العام، وذلك من خلال ابتكار الأحواض الضخمة لملء مياه الأمطار بها، لتخرج هذه المياه بشكل متوازن لري الأراضي الزراعية.
Envoyer par e-mail
jeudi 17 mai 2012
حين تسمع صوتك عبر جهاز التسجيل يكون مختلفاً فما هو السبب؟!

غالباً ما تُصاب بالصدمة حين تسمع صوتك عبر جهاز التسجيل أو عبر الميكروفون، لأن الصوت يكون غريباً ومختلفاً عما تسمعه لنفسك، فما هو السبب؟!
السبب هو أنك عندما تبدأ في الحديث يهتز الحلق مسبباً اهتزاز تجاويف الفم والبشرة والجمجمة. هذا الاهتزاز ينتقل بدوره إلى طبلة الأذن ليمتزج مع موجات الصوت مما يجعل صوتك أكثر عمقاً ورزانة.
أما حين تتحدث من خلال جهاز التسجيل فإن الصوت ينتقل عبر الهواء فقط فتكون تردداته أقل من ترددات العظام، مما يعطي الصوت طابعاً مختلفاً عما تسمعه لنفسك، وهذا الصوت الذي تسمعه عبر جهاز التسجيل هو الصوت الذي يسمعه الآخرون حولك.
أما عن سبب شعورك بالصدمة حينما تسمع هذا الصوت فهو أن عقلك يرقض تصديق أن هذا الصوت هو صوتك، ولذا تشعر بالاستغراب والخجل من هذا الصوت الذي تسمعه.
بالصور و الفيديو : ميساء أبو غنام اعلامية فلسطينية تتحدى السرطان وتظهر صلعاء على التلفزيون




بالصور و الفيديو : ميساء أبو غنام اعلامية فلسطينية تتحدى السرطان وتظهر صلعاء على التلفزيون
القدس – فلسطين : على الرغم من أن أغلب نساء العالم يفضلن الظهور جميلات امام الغير ويتمتعن بصحة جيدة إلا أن الاعلامية الفلسطينية الشابة ميساء أبو غنام التي أصيبت بمرض السرطان وفقدت شعرها جعلها امرأة بقوة داخلية كبرى وبثقة أكبر وتُقدِّر نفسها أكثر، ولم تتعايش مع المرض بل تحدته.
وظهرت ميساء أبو غنام في برنامج “صباح الخير ياعرب ” وتحدثت بكل جراءة ودون خجل عن تجربتها .
ومن المعروف عن ميساء أبو غنام أنها اصيبت بمرض السرطان واشارت أن أصعب مرحلة في حياتها كان تساقط شعرها الأسود الكثيف عندما بدأت تتعالج كيمياوياً، وجربت وضع شعر مستعار باروكة ولكنها قررت بعد فترة وجيزة الخروج بدونها.
وقالت ميساء أبو غنام أنها لم تهتم بحديث ونصائح الاطباء الذين نصحوها بعدم قيادة السيارة، فكانت هي من توصل أبناءها إلى المدرسة، ورفضت استقدام من يخدمها في المنزل، فكانت تعمل في البيت بنفسها وتطبخ بدلاً من شراء الوجبات الجاهزة.
وأشارت ميساء أبو غانم أن ابنتها ذات الـ 3 أعوام وابنها الذي يبلغ من العمر 8 أعوام كانت ردود فعلهما طبيعية عندما عرفا انها مريضة ولاحظا سقوط شعرها نهما تيقنا ان والدتهما معهما وليس خارج الحياة .
وتحدثت أيضا عن ضرورة تقدير الأزواج لزوجاتهم المصابات بسرطان الثدي، وأنه يجب عليهم حب وتقدير زوجاتهم لذاتهن بغض النظر عن تساقط شعورهن ورموشهن.
وفي النهاية نصحت الجميع أن يشارك في حملات مرض السرطان لدعمهن .
.jpg)




















